• الصفحة الرئيسية
  • عن هذا الموقع
  • ميتا
    1. حكمة عام

      أقتني في أول العام نسخة من كتيّب تقويم أم القرى وأتابع صفحاتها يومياً في مكتب الشركة حيث أعمل، أبدأ كل يوم بمتابعة الحكمة الواردة أسفل جدول مواقيت الصلاة وفي الورقة الخلفية، وأتمهل لأقرأ أي نوء نحن فيه من صيف وشتاء، ومضى عام هجري مبارك قبل أيام، عام 1447 وكانت نسخة التقويم مئوية إصداره. وبعدما مررت به كاملاً رأيت حجم الحكم المرقومة فيه، وظننت أنها فكرة طيبة أن أعبر بها عبوراً شاملا وأوثقها هنا.

      • في نظم لشاعر مصر حافظ إبراهيم يقول فيه الكثير عن المال والعمل والأخلاق وهي أبياته التي تبدأ بقوله (فالناس هذا حظه مال ... إلخ) وجدت هذا الاختصار من نفس مكتوباً بجانب الأبيات:
        • مال – علم = فقر
        • علم – أخلاق = فساد
        • علم + أخلاق = نفع
      • قال الجاحظ: الكتاب هو الجليس الذي لا يطريك، والصديق الذي لا يغريك، والرفيق الذي لا يملّك، والصاحب الذي لا يريد استخراج ما عندك بالملق، ولا يعاملك بالمكر، ولا يخدعك بالنفاق، ولا يحتال لك بكذب.
      • قال أبو عمرو بن العلاء: ليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، أو أن تسأل من لا يجيبك، أو تحدث من لا ينصت لك.
      • كيف أن العقول والأنفس مثل دابة وقائد لها، فيجب على عقلك أن يمسك بعنان نفسك إمساك قائد الدابة بها، يخطمها ويأخذ بها لزكاتها، صلاة وقولاً كريما.
      • التاريخ الهجري الذي يمثل بداية التأريخ الهجري نسبة لهجرة النبي عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة (1/1/1هـ) يوافق بالتأريخ الميلادي 16 يوليو 622م.
      • الشيطان والعياذ بالله منه يحاول معك المعصية من أربع أبواب: أن يوقعك فيها، أن يسوف لك إذا أردت التوبة، أن يوسوس لك بعدم القبول لو تبت، وأن يتسلط عليك في احتقار نفسك حتى تكرهها وتدع نفعها بالعودة للطاعة.
      • خفّض همومك فالحياة غرورُ *** ورحى المنون على الأنام تدورُ /// والمرء في دار الفناء مُكلّفٌ *** لا قادرٌ فيها ولا معذورُ /// والناسُ في الدنيا كظل زائل *** كلٌّ إلى حكم الفناء يصيرُ (صفي الدين الحلِّي)
      • يقول سيدي عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أربع خِلال لا يضرك ما فاتك من الدنيا إن كن فيك: حسن خليقة، عفاف طعمة، صدق حديث وحفظ أمانة.
      • إذا أراد المرء إكرام نفسه *** رعاها ووقّاها القبيح وزيّنا /// أليس إذا هانت على المرءِ نفسُهُ *** ولم يرعها كانت على الناس أهونا (أبو العتاهية)
      • ليس الرجل الذي يخرج من الخطر إنما ذاك الذي يتوقى الأمور كم قال سيدي عروة بن الزبير رضي الله عنه.
      • قال خلف بن هشام البزار القارئ : كنت أقرأ على سليم بن عيسى فلما بلغت : "ويستغفرون للذين آمنوا" -من سورة غافر عن ملائكة العرش- بكى ثم قال : يا خلف ما أكرم المؤمن على الله ، نائما على فراشه والملائكة يستغفرون له .
      • ليس بحكيم من لا يعاشر بالمعروف من لا يجد من معاشرته بدّا (من صاحب أو مدير أو زميل أو معلم)، حتى يجعل الله له مخرجاً، كمال قال سيدي محمد بن الحنفية ابن علي بن أبي طالب رحمه الله.
      • قصة سيدي سفيان الثوري رحمه الله عن ذاك الذي تزوج امرأة يطلب العز فأذلته، فقال لو طلبت العز ذللت، ولو طلبت المال افتقرت، ولو طلب الدين جمع لك المال والعز والدين.
      • قال أحد السلف: ما رأيت أذهب لدين ولا أنقص لمروءة ولا أضيع للذة وأشغل لقلب من خصومة، فتنازل أريح لقلبك.
      • ما دام لي خالقٌ باللطف يغمرني *** فما الذي بعد لطف الله أخشاهُ؟!
      • في قصيدة لمحمود سامي البارودي يقول: نظنُّ بأنا قادرون وأننا *** نُقاد كما قيد الجنيب ونُصحبُ، في مسألة أننا مهما فعلنا بالمكتوب مكتوب.
      • قال ابن قدامة رحمه الله إذا خطر على قلبك سوء على أخيك فادع له وراعه فإن ذاك يغيض الشيطان.
      • قال ربي سبحانه: "ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا"، فالهداية من الله وحده.
      • قصة الخنزير الذي قال للأسد قاتلني فترفّع عنه الأسد، فقال له الخنزير سأقول لهم أنك جبنت عني، فقال الأسد: أن أحتمل كذبك عليّ أهون من أن ألطخ شاربي بدمك.
      • قول حكيم شعر العربية أبو العلاء المعرِّي: فَإِنَّ لِهَذِهِ الدُنِّيا طَريقاً *** عَلَيهِ يَمُرُّ مَن قَبلي وَبَعدي /// أَِذا وَعَدَتكَ خَيراً ما طَلَتهُ *** وَهَل يُرجى لَها إِنجازُ وَعدِ /// فَزَجِّ العَيشَ مِن صَفوٍ وَرَنقٍ *** وَدَع شَجَنَيكَ مِن هِندٍ وَدَعدِ /// وَلا تَجلِس إِلى أَهلِ الدَنايا *** فَإِنَّ خَلائِقَ السُفَهاءِ تُعدي
      • تريد الجنة في عمل يوم؟ افعل فعل سيدي أبي بكر الصديق عندما صام وتبع جنازة وأطعم مسكينا وعاد مريضاً في يوم.
      • المداراة من أخلاق المسلمين: خفض الجناح للمسلمين، لين الكلمة، ترك الإغلاظ لهم بالقول.
      • قيل لأعرابي أنك تموت، قال ثم لأين؟ قال إلى الله، قال ما وجدنا كل خير فينا إلا من الله أفنخشى لقاءه؟
      • قال رجل من السلف الصالح لرجل، إني آمرك بثلاث: تودد إلى الناس فهو نصف العقل، واقتصد في النفقة فهي نصف الكسب، وأحسن السؤال فهو نصف العلم. وأنهاك عن ثلاث: إياك والأمراء وإن قرأوا عليك القرآن وقرأت عليهم (إياك والـCEO’s)، ولا تخلون بامرأة ليس لست منها بسبيل، ولا تمكن أذنيك من صاحب بدعة.
      • حسن الخاتمة أن تموت ولو على فراشك وليس عليك مظلمة، وبرئت من النفاق، وأن تموت وأنت تحب لقاء الله.
      • من قال الحسنى في أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي عنهم فقد برئ من النفاق.
      • مختصر ما توجه جهدك له ما قاله الرافعي في أبيات له: وأضيئ حياتك بالمعارف إنما *** هي في ظلام العمر كالنبراسِ /// وجعل أساس النفس حُبَّ اللهِ إذ *** لا خير في بيتٍ بغير أساسِ، فاقرأ واجمع العلوم ثم اجعلها في عملك، وأحب الله بطاعته فالمحب مطيع.
      • يقول المتنبي والمتنبيء أحمد بن الحسين وهو يصف علاقة المال بالمجد في حياة هؤلاء البشر وكيف أن المجد يأتي بالمال والمال يأتي بالمجد وعليك بالحفاظ فيما بينهم ولك أيضا أن تختار أن تكون بلا مال ولا مجد ففي الناس مثل ذلك ولا غرو فيخلص من تعب وكد ويرضى: وَأَتعَبُ خَلقِ اللَهِ مَن زادَ هَمُّهُ *** وَقَصَّرَ عَمّا تَشتَهي النَفسُ وُجدُهُ /// فَلا يَنحَلِل في المَجدِ مالُكَ كُلُّهُ *** فَيَنحَلَّ مَجدٌ كانَ بِالمالِ عَقدُهُ /// وَدَبِّرهُ تَدبيرَ الَّذي المَجدُ كَفُّهُ *** إِذا حارَبَ الأَعداءَ وَالمالُ زَندُهُ /// فَلا مَجدَ في الدُنيا لِمَن قَلَّ مالُهُ *** وَلا مالَ في الدُنيا لِمَن قَلَّ مَجدُهُ /// وَفي الناسِ مَن يَرضى بِمَيسورِ عَيشِهِ *** وَمَركوبُهُ رِجلاهُ وَالثَوبُ جِلدُهُ
      • من أثمن وصايا سيدي عبدالله بن مسعود رضي الله عنه عمن جبن عن الليل يكابده والعدو يجاهده وضن بالمال أن ينفقه فليكثر من قول: سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر.
      • قال الفضيل بن عياض رحمه الله: اذا استطعت ألا تعرف فافعل وما عليك ألا يثني عليك أحد وأن تكون محموداً عند الله.
      • من خاف الله خافه كل شيء.
      • حسن العمل يأتي به حسن الكلام، فاعمل ثم تكلم مثل المريض إذا تعلم الدواء ثم لم يتداوى لم ينتفع (بتصرف من قول ابن المقفّع).

    العودة للصفحة الرئيسية