ستعيش مرة، الطف بحالك

تستلقي على العشب بجوار بركة عليها أشعة الشمس، ثم تشمي بجوار الشاطئ. تسمع أصوات طيور البحر، وتركز في الهبوب وصوت المحيط، ثم تقف لتتأمل. بعد ذلك، ستخيم عند حلول الغروب وتشعل نارً. حوّل كل فعل إلى حالة احتفائية، أعط كل خطوة الطاقة والحُرمة التي لها. في الليل، تأمل النجمات واشعر بالصفاء الجديد الذي يأخذك إلى الفرح والامتنان.

جرب أن تبدأ كل يوم سعيداً، هادئاً، رابط الجأش. اسمح لنفسك كل يوم بجرعة من أغنيات العصافير وتغاريدها لك. فارق بيتك والتحم بالطبيعة من شجر ومدر. استمتع بالغروب الذي خلقه ربك الله المجيد سبحانه، وانتظر نجومه المبثوثة في السماوات. خذ وقت في الصلاة الخاشعة. اختر ما يناسبك. وحرر نفسك من الهموم. كن جذلاً. تخلص من معيقاتك المزيفة المستترة بعناية في طريقك، كالمثالية، والاهتمام بالآخرين أكثر من اللازم، وبالاحتيال. استمع للصوت الخفيف، اللطيف الحنون الذي في داخلك. إن الهيئة الإنسانية والعمق لكيانها وفطرتها الأولية تساعدنا على التعاطف مع أنفسنا ومع الآخرين، وتمدنا بقوة للصمود وتوسيع نطاق براعتنا العاطفية.

انبذ أفكارك السلبية، واركن إلى إيجابية الوضع القائم. واطلب المساعدة حين تحتاجها. أنت وحد المسؤول عن فكرك، فابدأ بمعاملة نفسك بلطف ورحمة، كن خير صاحب لنفسك، واجعل رحلة حياتك رحلة طيبة. واستعن دوماً بخالقك سبحانه.

 

المصدر: هنا

العودة للصفحة الرئيسية