• الصفحة الرئيسية
  • عن هذا الموقع
  • ميتا
  • فليكر

    في مصادفة معتادة أستمع للحن متخم بالطبول والأهازيج الخلفية ولغة غير معروفة تماماً وتبدو أغنية فرحة، لكنها في الواقع متخمة بالشجن، وتأخذ العارف بالمعنى في دوامة مخدرة إلى قعر الذكريات، حيث يكمن ندم يأكل كثيرين من قلة توثيق لحظاتهم القديمة أو احتضان أحبائهم أكثر وتقبيلهم بعدد النجوم في عيونهم وجباههم ووجناتهم وحتى شفاههم، ويلامسني الجزء الذي يتحدث عن الصور وكيف أنني في فليكر أرقص رقصتي الوحيدة الأبدية في توثيق ما حولي وما يعنيني كأنني أتذكر ولا أنسى ومن هنا كان لزاما أن يكون هذا النص هنا.

     

     

     

     

    إيهٍ، إيهٍ، إيهٍ، إيهْ

     

    هذا غروبٌ ثانٍ أرقبهُ في سان خوان

     

    مستمتعاً بكل شيء غادرني وأفتقده الآن

     

    مستمتعاً بالليالي مثل هذه التي يعزُّ مثلها

     

    تلك التي لا تجيء كل مرة

     

    وراغباً في العودة إلى آخر مرة

     

    تلك التي نظرت فيها إلى عينيك

    وأخبرتك بكل الأشياء التي ما تمكنت من أن أقولها (أنك تشبهين حبي، وضحكت)

     

    وأن ألتقط الصور التي ما استطعت

     

    (تباً، أقسم أنك تبدين غاية في الجمال، دعيني ألتقط صورة لك)

     

    أواه، كم هو خالٍ صدري، لقد صُرعت

    وقلبي ينبض بشدة

     

    أخبريني ... أينك يا محبوبتي؟

    أبوسعي أن ألتقيك هناك مع الرفاق

     

     

    رورو، جولييت، كريستال

     

    روي، إدغار، صِبا، أوسكار، دارنيل، وجاي الكبير، يعزفون طبول الباتا

     

    اليوم، سندع الطرقات تسودها الفوضى

     

    وسيغدو عجيبا لو عزفتي لي الغويرو

     

    أرى اسمك وأتنهد

     

    لا أدري هل هي ألعاب نارية أم طلقات مسدس

     

    يا بيضائي، يا مخدّرتي، يا مفتّرتي

     

    أنا في بورتريكو مسترخ، لكن

     

    كان يجدر بي التقاط مزيد من الصور عندما كنت معي

    كان يجب علي أن أقبلك أكثر وأحتضنك أكثر متى ما استطعت

    أواه، كم رجوت ألا يذهب أهلي بعيداً

    ولو ثملت اليوم، أن يكونوا هنا ليساعدوني

    كان علي أن ألتقط صوراً أكثر حين استطعت

    كان يجدر بي تقبيلك واحتضانك متى ما تمكنت

    يا ليت أهلي ما راحوا

    وأن يكونوا بجواري حينما تثملني الذكريات

    إيه، اليوم سأكون بجوار جدى اليوم بطوله، ألعب الدومنة

    وإذا سألني لو كنت أفكر فيك طوال الوقت، سأقول لا

    من حيث أن وقتي قريبا منك استنفذ الآن ... انتهى

     

     

    إيه، أشغل الكبريت، سأرحل إلى سانتورس

     

    هناك، لا يزالون يحستون الرم

     

    ارم بنظرك نحو الفتيات، أف، يا ويلي، كم جميلات

     

    اليوم سأشرب وأشرب، وأشرب

     

    وسأتفوه بالحماقات حتى يطردوني

     

    كم أنا ثمل (ثمل للغاية)

    كم أنا ثمل (ثمل للغاية)

     

    يا رجل، قد السيارة أنت، لأنني حتى لو مشيت على قدمي سأصدم

     

    دعنا نستمتع ما دمنا لا ندري كم بقي لنا من الوقت

     

    كان علي التقاط أكثر ...

     

    يا أصحابي، أحبكم كثيراً، حقاً

     

    شكراً لأنكم هنا، صدقاً

     

    يعنيني كثيراً أنكم هنا

     

    كل واحد منكم يهمني كثيراً

     

    لذا، دعونا نلتقط صورة، تعالوا

     

    الجميع، التموا، كل الفريق، هيا بنا

     

    لنقم بذلك

     

    والآن، بيرني صار عنده طفل، وجان عندها بنيّة

     

    لسنا مهتمين بعد الآن بالأشياء المبهرة والذهب

     

    نحن هنا لأشياء ذات قيمة حقيقية

     

    إيه، للأغنيات، لرقصات السالسا، البومبا، والبلينا

     

    اسمع كيف أعزف آلتي

    كان علي أن ألتقط صوراً أكثر حين استطعت

    كان يجدر بي تقبيلك واحتضانك متى ما تمكنت

    يا ليت أهلي ما راحوا

    وأن تبعثي إليَّ صورك بلا شيء عليك

     

     

    العودة للصفحة الرئيسية