
ناظره، لا ينفك يعبر القضبان،
زمجرته الكليلة الخافتة
كل ما سواه. يبدو له
ألفاً من الحُجُز؛ وخلفها، لا عالم.
وكما يدور في حلقات ضيقة، مراراً وتكراراً،
حركات خطواته القوية الناعمة
تبدو مثل رقصة طقسية حول محور
حيث سيقف عظيم مشلولاً.
في أحوال، حين ينقشع عنه حجاب من التلاميذ
تلج الرَوع صورة عبر الأعصاب المشدودة الواقفة،
وتغوص في ثنايا الفؤاد ومن ثم تتلاشى.