|
تعثرت بكتابات لها عنوان مشوّق عن الشمس والحديد، لكاتب ياباني بحثت عنه في ويكيبيديا واسمه يوكيو ميشيما وهو اسم أدبي لشخص يُدعى كيميتاكي هيراوكا. هأنذا أترجم النص الذي لبث مطولاً في ملفات المسوّدات، على أن النص غير معلوم القصد بعد ترجمته لكنها عملية مفيدة وحرث للعقل كما أقول دوماً.
أأنا، إذن، أتصل بحبل للسماوات؟
لم، لو كنت غير ذلك،
لا تعاونني السماوات بمرأى زُرقتها الممتدة،
أتغويني، وذهني، أعلى وأعلى، إلى السماء،
أتغرقني بلا هوادة إلى الذُرى
إلى ذروات بعيدة، بعيدة أعلى من البشر؟
لم، عندنا يُبتغى الاتزان بتشدد
والتحليق يُحسب بأخير الأسباب
حتى لا يبقى عنصر للضلال، بحق، أن يبقى محل تساؤل،
ويظل، معراج الرغبة في صعود
تبدو، في كنهها، أقرب للجنون؟
لا شيء يرضيني؛
بدائع الأراضين أدنى أن تبهت
وأنا أغرق صعودا صعودا، غير مستقر،
أقرب وأقرب إلى مسطع الشمس.
لماذا تدمرني كل شعاعات التسبيب؟
القرى تحتي والقنوات الملتوية
تكبر باتساق بكبر المسافة.
لم تتوسل إلي، وتوافق، وتغري بي
بالوعود التي أحب بها البشر حين ألقاهم، مع، بعدهم
مع أن الغرض لا يمكن بحال أن يُحب،
ولا، كانت، تنتمي للسماوات؟
ما حسدت الطيور لحريتها ولا تقت إلى دعة الطبيعة،
يقودني اللاشيء حفظاً للإلحاح الغريب نحو الذُرى، والأقرب،
لأغرق نفسي في رزقة السماء العميقة، على نقيض
كل المتع العضوية، حتى الآن
من مباهج الإشراف والعلو، وأعلى،
مبهوراً، لربما، من توهج مذهل للأجنحة الشمعية.
أو لربما أنتمي، بعد كل هذا، للأرضين؟
لم، إذا لم أنتمي، للأرضين
يظهر مني هذا اللين في اتجاهي للسقوط؟
ضامناً لا فضاءً للفكر أو الشعور،
لم اللين، والكسل الأرضي مع هذا
يحيّياني بصدمة من لوح حديدي؟
هل تحول الأرض اللينة إلى حديد
فقط لتريني كم أنا ليّن؟
ويمكن للطبيعة أن تعيد منزلي إلي
ومعنى أن تسقط، لا أن تطير، هو في نظام الأشياء،
أكثر طبيعة جداً من هذه العاطفة غير المحتملة؟
هل زرقة السماء كانت حلماً؟
أكانت بدعاً من الأراضين، إلى حيث أنتمي،
حسبةً عابرة، بياضا ساخنا من التسميم
متحصلة من لحظة الأجنحة الشمعية؟
وهل حرضت السماوات خطة لمعاقبتي؟
لتعاقبني ليس لعدم تصديقي بنفسي أو لتصديقي بها أكثر من اللازم؛
اشتياقا أكبر ليعرف أين يكون ولائي
أو عبثاً أفترض أنني سبق وأن عرفتها كلها؛
لرغبتي في الطيران
إلى اللامعلوم
أو المعلوم:
كلاهما فكرة مفردة، من بقعة زرقاء؟
|