تساؤل ينبعث باستمرار من أعماق النفس في مواجهة الأيام وما يكتنفها من أحداث، ومحاولة التنقيب عن عزاء يرفو شقوق النفوس ويساعد في المضي قدما والتحول من حال لأحسن منه، ومجدداً في معين الحكمة يجد المرء المؤمن ضالته، حتى في خلفية ترنيمة في شريط لعبة، كانت هذه المقطوعة بالتحامها بالطبيعة والإيحاء الذي تفرضه عبر تساؤلاتها ممتعة أثناء مطالعتها، وبالتأكيد لها مكان في هذه المربعات الصغيرة التي آمل أن تمتلئ عما قريب. ومعها يقف المرء صامدا ومستمراً بالمحاولة ويسأل الله العون والعناية والعافية.
ألا ليت شعري هل أقف غير زمع
من بين، وفي وسط عالم يتهاوى
هل أسمعن رعداً؟
هل أسمعنك تنكسر؟
ليس بوسعي أن أتذكر
أواه، ما الذي هداني لهذا الدرب
تهمس الأشجار غالباً
تهمس بما لا يمكن للسان أن يحكيه
ذلك الذي يشرب من ماء عميق
يعرف عمق البئر جيداً
هممم، أيها، الطارق
ماذا رأيت؟
عند مفترق الطرق
أين كن؟ ومن أين جئت؟
وقفت مرة سامقاً
والآن ألقي بظهري تجاه الجدار
إن ضوء النهار
عندما يأتي إليَّ
جائني هناك وليس بوسعي أن أراه
هل لي أن أستغرق في العجب
مثل ولد عنيد؟
هل يُصاد الصائد
ببندقية ثائرة؟
المصدر:
https://en.wikipedia.org/wiki/Unshaken
