• الصفحة الرئيسية
  • عن هذا الموقع
  • ميتا
  • هاوية الحب

    اشغل نفسك أو واجه الهم المتوهّم (كيف لا تهتم؟)

    الناس يتفاوتون في درجات حياتهم، وأن تكون في حال متوسطة وتتعلم أن تنظر لمن هو أدون منك وتحمد الله هو خير لك من أن تكون في حال أدون أو أن تتعب نفسك في محاولة الارتقاء الدنيوي المحض، لأنه سيجلب لك الهم، ولا طرد للهم إلا السعي بأمر الله سبحانه، وهذه الوصية، أن تنظر لم أدون منك، هي وصية الرسول عليه الصلاة والسلام لنا، نحن قومه.

    لذا فانشغل بغسيل الملابس، بطهي وجبة، التق صاحباً، اذهب لفعالية، امش في حديقة، اقرأ كتابك، استمع لشيء، وعندما تفعل شيئاً، افعله بكل انتباهك، كن حاضراً قدر استطاعتك، انشغل بشيء ممتع ومفيد وخيّر ويكفيك عن الناس. اعتد أن تمضي الهم كطريقة الأولين على ناقتك عند احتضاره، طرفة وامرؤ القيس من حذا حذو شعرهم، فدع ذا وخل الهم عنك، وامتط الأمون كألواح الإران على لاحب كأنه ظهر برجد.

     

    لا تدع عقلك يبحر، فكل الأفكار الهمومية الضاغطة التي تنتابك وأنت تنغمس بأمر محدد هي رحلات غير جيدة الآن، وبعدها عما قريب سيفكر ذهنك بالأشياء الحلوة.

    لأنك حينها ستفكر في أمور أقرب لما كنت تفعله للتو من أمر مفيد وجيد، مثل الطبخة التي طهيتها قبل قليل عوضاً عن أمر محبط آخر، أو الكتاب الذي قرأته تواً، أو الشخص بهي الطلعة الذي رأيته في الحديقة قبل برهة، أو رائحة الزهور من المركن على الزاوية ... ثق بي، جربه لشهر وعلى ضمانتي!

    اغتنم العيش أو اغتم لأنك ستموت.

    بتصرف من المصدر:

    https://theoldmanandthescreen.bearblog.dev/on-happiness-and-being-fine/

    العودة للصفحة الرئيسية